أشار النائب ​طوني فرنجيه​، الى أنّه "يجب علينا مواجهة الحقيقة والواقع، ف​لبنان​ جزء من المعادلة الإقليمية، وإن كانت هذه المعادلة ستؤدي إلى وقف إطلاق نار كامل وشامل في لبنان فلا بدّ من التمسك بها. ما يهمّنا هو النتيجة والوصول في أسرع وقت لإنهاء الحرب.

وقال فرنجيه، في حديث لـ"الجديد" عشية الذكرى الـ 48 لمجزرة إهدن، إن "الدول العربية، ​السعودية​، ​قطر​ والامارات التي تضررت بفعل الحرب تحافظ على علاقاتها وتواصلها مع جميع الأطراف صوناً لمصلحة بلادها، فما الذي يمنع لبنان من التواصل مع الجميع؟".

وأضاف "بوصلتنا واحدة: مصلحة لبنان بتجرّد عن مصالح كلّ الدول الأخرى: وقف شامل وكامل لإطلاق النار، انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، عودة النازحين إلى قراهم،خطة واضحة لإعادة الاعمار"، لافتاُ الى أنه "كنا نفضل المفاوضات غير المباشرة، وفي كلّ الحروب هناك مسارٌ عسكريّ وآخر دبلوماسي، وإن حققت المفاوضات غايتها فهذا شيء إيجابي، لكن سقفنا هو مبادرة السلام العربية ولا نريد تكرار تجربة 17 أيار".

وشدد على أن "السلم الأهلي هو الأهم، فهناك مساعٍ جدية لإدخال اللبنانيين في نفق الخلافات الداخلية ورئيس الجمهورية لا يُحسد على الظرف الحالي، وأعتقد انه حريص على السلم الأهلي".

وعن العفو العام، رأى أنّه "مطلبٌ محق، ومطلوبٌ الا يفصّل على مقاس أفراد وجماعات حتى يتم اقراره"، معتبراً أنّ "المزايدات والمناكفات ومعها المزايدون والمناكفون هم من أبطلوا إقرار القانون".

واستذكر شهداء إهدن "أرادوا اغتيال وحدة لبنان فاغتالوا رمزاً من رموز الوحدة الوطنية... طوني فرنجيه. على نهجه مستمرون وفي هذا الظرف بالتحديد نتمسّك بوحدة لبنان من جنوبه إلى شماله ولا أحد يمكنه أن يلغي الآخر في لبنان، فكيف إذا كان هذا الآخر مكوّنا بأكمله".